الصدفة

 

** الصــدفـــه **

في لحظــة مـــوادع معــازيــم

عـــلى الباب وقفــت جـوهــره

 
رمت قلبـــي بسهـم العــيــنفـي 

ارتبكت وصارت حالتي بعثره


ثـــار بــــركان مـــــن الآهــــات

فــي صــــــدري كــنت احـبسـه


شـــــبيه الغـــزال فـــي وقفتـــه

عــــذب الصــوت فـي هرجــته


تـاه الفكــــــــــــر فــي جمــالــه

وصـرت أهنـي العـين بشـوفته


وقـــف يرقــب بالنظر ســـيارته

وأنـا أراقــــب مـنــــــــه يأخــذه

 
وقفـت سـيارة بيضاء صغـــيـره

وفي خاطـري كاديلاك يسـتاهله


مشـي يتمايـل ويهــز الارداف

والصـدر كـــنه للســـــماء يرفعه

 
العـباه بالـوان الطـيف مزينـه

وبالظهـــر رسمة ورده مطـرزه


قلـت السائق حظيـظ في رفقتـه

يكفـــيه يشــم طـيب المعطــــرة

 

بسـمة مـوادع أخــيره رمتهــــا

وصـــــرت من الفكـر فـي حــيره

 
وش أقـــول فـــي وصـــفـهــــا

الـوجــــــه قمــــــر الله صــــوره

 
والعيون عــيون آلمهـــا منهـــا

والرمش يغطـي الجفن بنعـست


والحواجب مزينه الله رســــمها

ومــن جــمـالها النظـــر تلفـتـه

 

والشـفايف ريانـــة تقطـر حـــلا

مرسومه وبلـون الجمال مـزينة